نصر الدين هوجا والمعروف في بلادنا العربية باسم جحا. وُلد عام 1208م عاش في هورتو وأق شهير و المناطق القريبة منها في تركيا. معروف عمومًا بقصصه كرجل حكيم يتمتع بروح الدعابة. توفي عام 1284م في اق شهير ودفن فيها. للحصول على خريطة قبر نصر الدين هوجا اضغط هنا



اما الآن فدعونا نتكلم عن نوادر نصر الدين هوجا او جحا:


1- النادرة الأولى - الحمار ليس في المنزل

في أحد الأيام طلب جار جحا حمار جحا لأن لديه بعض الأعمال في الحقل. 

لكن جحا لم يكن يريد اعارة الحمار لجاره فقال له: مع الأسف الحمار ليس في المنزل.

في تلك الأثناء نهق الحمار, فتعجب الجار وقال لجحا عار عليك انا تكذب كيف تقول لي أن الحمار ليس في المنزل وهو في المنزل.

فنظر جحا إلى جاره وقال له: عار عليك كيف تكذبني وتصدق الحمار.

2- النادرة الثانية - من يدفع النقود ينفخ في الصافرة

في أحد الأيام كان جحا ذاهباً إلى السوق فاجتمع الأطفال حوله وقالوا له اشتري لنا صافرة. 

ولكن واحد من الأطفال فقط من أعطى ثمن الصافرة لجحا. عاد جحا في المساء فاجتمع الأطفال حول جحا مسرورين وطلبوا صافراتهم.

فأخرج جحا صافرة واحدة من جيبه وأعطاها للطفل الذي دفع ثمنها. فصرخ الأولاد أين صافراتنا. 

فقال لهم جحا: من يدفع النقود ينفخ في الصافرة.

3- النادرة الثالثة - ماذا لو حدث

في أحد الأيام ذهب جحا إلى البحيرة وكان بيده كأس من اللبن, فأصبح يسكب اللبن في البحيرة باستخدام ملعقة كانت معه. 

عندها رآه احدهم فسأله مستغراً ماذا تفعل؟ فقال له جحا: ألا ترى أنا أقوم بترويب البحيرة.

فقال الرجل الذي ظن انا جحا قد جن: هل جننت كيف لبحيرة انا تصبح لبناً.

فقال له جحا بشكل جدي: ماذا لو حدث.

4- النادرة الرابعة - أنا لا أغير كلامي

في أحد الأيام سأل أحدهم جحا: كم عمرك؟

فكر جحا ملياً وقال أربعون عاماً. فتعجب الرجل وقال له كيف يمكن هذا سألتك قبل عشر سنوات وقلت لي أربعون سنة.

فنظر جحا للرجل مبتسماً وقال له: لا يليق بنا أن نغيير كلامنا فلو سألتني نفس السؤال بعد عشر سنوات لكان جوابي نفسه ولم يتغير. فأنا لا اغير كلامي.

5- النادرة الخامسة - جحا يوصي

قال جحا لزوجته في أحد الأيام إذا مت فادفنوني بحيث يكون رأسي لأسفل.

فتعجبت زوجته وقالت له ما هذه الوصية. فأجاب جحا بشكل واثق من نفسه: عندما تقوم الساعة سينقلب كل شئ رأساً على عقب في ذاك الوقت اقوم من قبري بشكل صحيح.

6- النادرة السادسة - نظارات في المنام

يستيقظ جحا في أحد الليالي, يوقظ زوجته قائلاً استيقظي يا زوجتي أين نظارتي إنني لا أجدها.

فتقول زوجته له لماذا النظارة الآن في منتصف الليل؟ يضح جحا نظارته على عينيه ويقول لزوجته ماذا تقصدي بلماذا... طبعاً لكي استطيع رؤية المنام بشكل أفضل.

7- النادرة السابعة - كلها نفس الطعم

في أحد الأيام كان مع جحا عنباً كان قطفها من دالية لديه, بينما كان يضعها على حماره اجتمع الصبية حوله وطلبوا منه أن يعطيهم عنباً. 

نظر جحا إليهم وقال في نفسه إذا أعطيت كل واحد منهم عنقود عنب لما بقي عندي شء منه, و أعطى لكل واحد منهم حبة عنب واحدة.

انعج الصبية وقالوا لجحا إنها قليلة ولا تكفي. عندها نظر إليهم جحا وقال لهم: كلها نفس الطعم ولا يوجد فرق بين الحبة وعشر حبات.

8- النادرة الثامنة - الهروب من المطر

في أحد الأيام الماطرة كان جحا ينظر من نافذة بيته, رأى جاراً له يركض خشية البلل ففتح النافذة ووبخ جاره قائلاً لماذا تهرب من رحمة الله. عندما سمع الجار كلام جحا بدأ يمشي ببطئ مما ادى لبلله.

في يوم آخر انقلبت الآية فكان جحا خارجا والجار في المنزل عندما بدأت الأمطار بالهطول, حينها  بدأجحا بالركض. رآه جاره ففتح النافذة وقال له: لماذا تهرب من رحمة الله. فقال له جحا: أنا لا أهرب من رحمة الله بل أهرب خشية أن أدوس على رحمة الله.

9- النادرة التاسعة - من سيدفع

في أحد الأيام وعندما كان جحا صغيراً أراد أصدقاؤه أن يمزحوا معه فقالوا له نحن سوف نذهب إلى الحمام لنبيض ما رأيك أن تذهب معنا؟

عندها فهم جحا الصغير أن أصدقاؤه يريدون ان يمزحوا معه ومع ذلك قال لهم بالتأكيد.

ذهب الأطفال إلى الحمام وجلسوا على صناديق كانوا قد وضعوا بداخلها بيض من قبل وقالوا لجحا سوف نبيض الآن ولكن الشخص الذي لا يبيض سوف يدفع أجرة الحمام.

وبدأ الأطفال بتقليد صوت الدجاج ومن ثم قاموا بإخراج البيض المخبأ في ذاك الوقت قام جحا بتقليد صياح الديك. فاندهش جميع الصبية. عندها قال جحا ضاحكاً يجب وجود ديك لكل هذا العدد من الدجاج.

10- النادرة العاشرة - ما هو اليوم

في أحد الأيام يذهب جحا إلى مكان بعيد وفي الطريق يوقفه أحدهم ويسأله عن اليوم، فيقول له جحا أنا لا أعرف فأنا غريب عن هذه المنطقة.

11- النادرة الحادية عشر - الرسالة مستعجلة

في أحد الأيام كان هناك زفاف لأحد الأغنياء وكان في الحفل ما لذ وطاب من الطعام والحلويات، لكن هذا الرجل نسي وتوجيه دعوة لجحا.

فبدأ جحا يفكر بطريقة للذهاب للحفل فجأة خطرت له فكرة، أحضر ورقة ووضعها داخل ظرف وذهب على الحفل راكضاً.

أعطى الظرف إلى الخادمة قائلاً: يوجد رسالة للسيد صاحب المنزل. ومن ثم يدخل ويجلس على أحد الكراسي القريبة من الطعام ويبدأ بالأكل.

في هذه الأثناء يُعطى الظرف لصاحب البيت لكنه يقول بشكل مندهش لا يوجد أي كتابة على هذا الظرف. فيقول له جحا وهو يأكل آخر لقمة: صحيح، حتى الورقة التي في الداخل لا يوجد عليها أي كتابة أيضاً، اعذروني ولكن الرسالة كانت مستعجلة.

12- النادرة الثانية عشر - ظننتك أنا

في أحد الأيام التقى جحا بشخص لا يعرفه وبدأ الكلام معه، وعندما حان وقت الوداع قال جحا للشخص استميحك عذراً لكنني لم أعرفك هلا عرفتني بنفسك؟ عندها قال له الشخص إن كنت لا تعرفني فلماذا كنت تتكلم معي كل هذه المدة؟

عندها قال له جحا عذراً لكنني ظننتك انا.

13- النادرة الثالة عشر - خلف اللص

دخل لص إلى بيت جحا في أحد الليالي وسرق كل شيء من المنزل، جحا كان قد رأى كل شيء فحمل بعض الأشياء من المنزل ولحق باللص.

دخل اللص منزله فدخل جحا خلفه، لكن عندما أدرك اللص أن هناك شخصاً خلفه اندهش وقال له من انت وماذا تفعل هنا؟

قال له جحا: لقد أخذتَ كل شيء كان في بيتي ألم ننتقل للعيش هنا؟

14- النادرة الرابعة عشر - مسمار جحا

كان جحا يملك دارا
وأراد أن يبيعها دون أن يفرط فيها تماما

فإشترط على المشتري أن يترك المسمار الموجود مسبقا في الحائط داخل الدار ولاينزعه.

فوافق المشتري دون أن يلحظ الغرض الخفي لجحا من وراء هذا الشرط
وبعد أيام ذهب جحا لجاره و دق عليه الباب.
فلما سأله جاره عن سبب الزيارة أجاب جحا:

جئت لأطمئن على مسماري!!

فرحب به الرجل، وأجلسه، وأطعمه. لكن الزيارة طالت

والرجل يعانى حرجا من طول وجود جحا
لكنه فوجئ بما هو أشد
إذ خلع جحا جبته وفرشها على الأرض وتهيأ للنوم، فلم يطق المشتري صبراوسأله:

ماذا تنوي أن تفعل يا جحا؟!

فأجاب جحا بهدوء:

سأنام في ظل مسماري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق